أكثر من 5.8 مليار ريال لتطوير المنظومة المائية والبيئة بالمنطقة الشرقية

وقف الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد بن أحمد الموكلي، ميدانياً، على المشاريع التي تنفذها الإدارة العامة لخدمات المياه بالمنطقة الشرقية، مطلعاً على عرض شمل الجهود المبذولة خلال العاميين الماضيين لبرنامج تحسين جودة مياه الشرب في المنطقة.

جاء ذلك خلال جولته على عدد من المشاريع الحيوية وعدد من محطات المياه والمعالجة البيئية في المنطقة الشرقية، بمعية نواب الرئيس ورئيس القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية.

وأوضحت شركة المياه الوطنية، أنها قاربت على إنهاء الإجراءات اللازمة للبدء في مشاريع تحسين جودة مياه الشرب بالمنطقة الشرقية والبالغة قيمتها 3.3 مليار ريال، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمنطقة، إضافة إلى تنفيذها لعدد (114) مشروعاً للخدمات المائية والبيئية تبلغ قيمتها 2.5 مليار ريال، تشمل تطوير محطات تنقية المياه، وإنشاء شبكات لخدمات المياه والصرف الصحي، وإنشاء خزانات ومحطات للضخ وأخرى للرفع وخطوط للطرد، إضافة إلى مشاريع للتوصيلات المنزلية لربط العملاء بالخدمات المائية والبيئية.

وبيّنت الشركة أن منظومة العمل على مشروع التحول الرقمي لنظام خدمات العملاء والفوترة بات في مراحل متقدمة من الإنجاز بالمنطقة الشرقية بعد تدشينه قبل عدة أشهر في منطقة جازان، حيث سيسهم وبشكل ملحوظ في تقديم العديد من الخدمات للمشتركين بسهولة ويسر عبر الموقع الإلكتروني الخاص به والذي يتيح في الوقت ذاته الاطلاع على كافة البيانات الخاص بهم.

وذكرت الشركة أن الاستفادة من إنتاج محطات المعالجة الثلاثية في المنطقة الشرقية أحد أهم الأوليات بالتعاون مع المؤسسة العامة للري، حيث يتم رفع معدلات الضخ تدريجياً من محطة المعالجة الثلاثية بمحافظة الخبر إلى المؤسسة بالأحساء، إلى جانب ما تنتجه محطة المعالجة الثلاثية بالأحساء للاستفادة من المياه التي يتم معالجتها وفقاً للمعدلات العالمية المعمول بها في ري المزروعات بدلاً من استنزاف المياه الجوفية.

وخلال الجولة التفقدية للمنطقة الشرقية، قام المهندس الموكلي بزيارة تفقدية للخدمات المائية والبيئية بمحافظة الأحساء، أطلع خلالها على سير الأعمال والخدمات المقدمة للمشتركين، وتفقد العمل على مشروع مدخل محطة المعالجة الثلاثية الذي يسير في مراحله النهائية وسيزيد من القدرة الخاصة به إلى 180 الف م3، إضافة إلى مشروع تنفيذ توسعة محطة المعالجة الذي تم البدء به أخيراً وسيزيد من الطاقة الاستيعابية لها إلى الضعف لتصل إلى 360 ألف متر مكعب في اليوم، مما يمكن دخول عدد كبير من الأحياء والمخططات بمحافظة الأحساء إلى نطاق الخدمات البيئية.