أمير الرياض يدشن توسعة مستشفى الملك خالد بجامعة الملك سعود

 دشَن أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي بالمدينة الطبيّة بجامعة الملك سعود.

ويقام المشروع على مساحة تقدر بـ 80 ألف م2، لتصل طاقة المستشفى الاستيعابية من أسرة التنويم إلى 1200 سرير، وذلك في إطار المشروعات التطويرية المستمرة التي تشهدها المدينة الطبية في مجال المنشآت والخدمات التعليمية والطبية.

وأعرب مدير جامعة الملك سعود رئيس مجلس إدارة المدينة الطبية الجامعية الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، عن شكره لأمير منطقة الرياض لتفضله برعاية حفل افتتاح توسعة المستشفى التي تعكس حرص القيادة الرشيدة واهتمامها بالنهوض بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وقال “العمر”: “مشروع توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي أحد المشروعات التطويرية للمدينة التي تشمل  مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، ومستشفى طب الأسنان، ومركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب، ومركز الأورام الجامعي، ومركز الملك عبدالله التخصصي للأذن، ومركز طب الأسرة والمجتمع، والمركز الوطني للسكري، ومركز الأمير نايف لأبحاث العلوم الصحية، وتوسعة كلية الطب”.

بدوره، قال المدير الطبي بمستشفى الملك خالد الجامعي والاستشاري بقسم طب الطوارئ بالمستشفى  الدكتور عبدالله بن محمد السقا: “مشروع توسعة المستشفى يقع في الجهة الشرقية لمبنى مستشفى الملك خالد الجامعي الحالي، حيث يهدف إلى توفير المكان المناسب لتقديم خدمات التنويم والرعاية، ويضم 480 سريرًا، و 32 غرفة للعمليات، ومركزًا للأورام، ومركزاً للتأهيل الطبي، ووحدة للمناظير، ومبنى للعناية المركزة بطاقة استيعابية قدرها 63 سريراً”.

وأضاف: “هذه التوسعة سترفع طاقة مستشفى الملك خالد الجامعي الاستيعابية من 800 سرير إلى 1200 سرير، ومشروع توسعة المستشفى يتكون من ثمانية طوابق تشتمل على طابقين قبو، وطابق أرضي، وخمسة طوابق علوية”.

وأردف: “يضم القبو الأول والثاني مركز علاج الأورام الذي يحتوي على وحدة إنتاج النظائر المشعة (سيكلترون)، وعدد (2) جهاز للمعالجات الخطية، وثلاثة أجهزة مختلفة للعلاج الإشعاعي، وجهاز علاج الأورام بالموجات الصوتية (HIFU)، وعدد (2) جهاز فحص نووية PET CT، بالإضافة إلى وحدة لأبحاث علاج الأورام”.

وتابع: “مشروع التوسعة يضم مركزاً شاملاً للتأهيل والعلاج الطبيعي بكامل خدماته، ويحتوي على ثلاث صالات رياضية للرجال والنساء والأطفال، إضافة إلى قسم العلاج المائي الفريد من نوعه في المنطقة، وقسم متكامل للأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية”.

وقال “السقا”: “الطابق الأرضي يحوي وحدة العلاج الكيميائي التي تتسع لـ (30) مريضًا، ووحدة الخدمات المساندة، ومنطقة استلام وتسليم خدمات المغسلة المركزية، التعقيم المركزي وثلاجة حفظ الموتى”.

وأضاف: “الطابق الأول يحتوي على (11) عيادة خاصة لمركز الأورام، وقسم الأشعة والتصوير الطبي المتضمن جهاز تصوير الرنين المغناطيسي وست غرف أشعة، وخمس غرف موجات صوتية، بالإضافة لغرفة أشعة مقطعية، ووحدة العناية النهارية للجراحة والباطنة بسعة (40) سريراً، و(11) عيادة تخدم وحدة العناية النهارية ووحدة للأبحاث الإكلينيكية، وقسم المناظير الذي يحتوي على ست غرف مناظير، وغرفتين للعمليات، و19 سريراً للتحضير والإفاقة”.

وأردف: “الطابق الثاني فقد خصّص لغرف العمليات الجراحية بسعة (32) غرفة عمليات، منها غرفتا عمليات مدمجة الأولى تستخدم لجراحة المخ والأعصاب ملحق بها جهاز رنين مغناطيسي، والثانية تستخدم لجراحة الأوعية الدموية وملحق بها جهاز أشعة مقطعية بالإضافة إلى (32) سرير إفاقة”.

وتابع: “يحتوي الطابق الثالث والرابع والخامس من المبنى على أجنحة تنويم لمختلف التخصصات، وتشمل أقسام : الجراحة، والباطنة، والأورام، والعظام، وأربعة أجنحة في كل طابق، ليصبح العدد الإجمالي لأسرّة التنويم (480) سريرًا، منها (100) سرير مخصّص لمركز الأورام”.

وقال “السقا”: “يتوفر في كل طابق قاعات تعليمية مراعاة لخصوصية المستشفى الجامعي، بحيث تمكن طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا من الاستفادة منها وتضمن تقديم الخدمات التعليمية باستمرار، ويرتبط مبنى التوسعة الجديد بالمستشفى من خلال ثلاثة جسور رئيسة تفصل بينهما “منطقة البلازا” التي تتكون من الخدمات الضرورية للمرضى والزوار والموظفين، ويرتبط أيضًا مباشرة بمبنى العناية المركزة ومبنى طب مستشفى طب الأسنان الجامعي بالإضافة المبنى الإداري”.

وأضاف: “التوسعة الجديدة تستوعب المزيد من التخصصات الطبية التي سوف تتيح بدورها فرصاً وظيفية اكثر للكادر الطبي من الشباب السعوديين المؤهلين”.

وأردف: “يوجد بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود كفاءات طبية على أفضل مستوى حيث تجد في كل تخصص من 5-10 من الاستشاريين والأطباء المتميزين”.