أمين المنطقة الشرقية : افتتاح مركز الملك عبدالله الحضاري بالدمام بعد 6 أشهر

أوضح أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير لـ«اليوم»، أن افتتاح مركز الملك عبدالله الحضاري بالدمام بعد 6 أشهر، مبينا أن التأخير في افتتاحه جاء نتيجة تغيير مقاول المشروع حيث يتوقع الانتهاء من كافة الأعمال قبل نهاية العام الحالي 2021 بمشيئة الله.

ويقع مشروع مركز الملك عبدالله الحضاري في الواجهة البحرية بالدمام على مساحة 250 ألف متر مربع، ويضم صالات متعددة الأغراض، ومتاحف وناديا علميا وثقافيا ومكتبة عامة ومسرحا مفتوحا ومناطق تسوق ومسرحا مغطى وصالات صغيرة وكبيرة، ويحاكي المركز الثقافات والحضارات المحلية والإقليمية والدولية في نسيج متكامل، ليكون رمزا ومعلما سياحيا وثقافيا ينقل ويوثق كل ما أنجز في المنطقة، إلى جانب توفير كل ما يحتاجه الزائر من خدمات معلوماتية تعرفه على تاريخ الشرقية والتركيبة السكانية والاجتماعية.

ويعد مركز الملك عبدالله الحضاري الأول من نوعه في المنطقة والوجهة الحضارية التي تعنى بتراث المنطقة الشرقية وتجسد إرثها الحضاري، ويتميز بطراز معماري مختلف يعنى بتراث المنطقة ويجسد إرثها الحضاري، فيما يحتضن الأنشطة الاقتصادية والسياحية، وسيصبح جسرا حضاريا للتواصل الثقافي والتراثي والعمراني والاقتصادي والسياحي بين مختلف مدن المملكة ودول الخليج العربي، ويحتفي بالمناسبات الوطنية والخليجية وينظم المؤتمرات العلمية والثقافية، وسيستقطب شركات عالمية ومحلية ودور خبرة للقيام بالدراسات الاستثمارية والإدارية والشراكة مع القطاع الخاص في استثمار وإدارة المركز وفق المنهجيات التي تتوافق مع تحقيق رؤية ٢٠٣٠.

وتتضمن المباني الاستثمارية بالمركز فنادق ومجمعا تجاريا وناديا رياضيا وبحريا ومكتبة ومتحفا، سيتم إبرازها بالشكل الجمالي الأمثل، وإشراك القطاع الخاص في استثمارها لتكون منطقة جذب للمواطنين والمقيمين مما سيعزز تنشيط السياحة الداخلية والتنمية الاقتصادية بالمنطقة. ويتكون المبنى من قاعة رئيسية تبلغ مساحتها 6000 متر مربع، وتتسع لـ3000 زائر وقاعتين فرعيتين، مساحة كل قاعة 2000 متر مربع قادرة على استيعاب 1400 شخص، بالإضافة إلى المسرح المغطى الذي تبلغ مساحته 4000 متر مربع ويتسع لـ1200 كرسي.