السفير الياباني: مهتمون بالتعاون مع السعودية في إعادة تدوير الكربون والابتكارات

أكد تسوكاسا إيمورا؛ السفير الياباني لدى السعودية، اهتمام بلاده بالتعاون مع السعودية في مجال الابتكار مثل إعادة تدوير الكربون في المستقبل. وأضاف السفير إيمورا، أن “أرامكو هي واحدة من أهم الشركات بالنسبة لليابان في ضوء تأمين إمدادات الطاقة”، مشيرا إلى متابعتها باهتمام كبير للاكتتاب العام الأولي، في حال طرح جزء من الشركة في سوق خارجية.

وأوضح أن عدد الشركات اليابانية العاملة في السعودية يقدر بنحو 70 شركة بما في ذلك مكاتب تمثيلية في السوق، مشيرا إلى أن قطاع البتروكيماويات، هو أبرز المجالات للشركات اليابانية العاملة في السعودية. وتابع، “كذلك بدأت شركة (توهو تيتانيوم) في أيلول (سبتمبر) الماضي عملياتها في صناعة المعادن المتطورة في مدينة ينبع، مبينا أن هذا المشروع يعد أبرز الاستثمارات التأسيسية اليابانية، استثمار جديد يبني عملياته من الصفر، في السعودية في الأعوام الأخيرة”. وشركة “التصنيع الوطنية” وقعت في كانون الثاني (يناير) 2014، اتفاقية مشاركة لإنشاء مشروع لإنتاج مادة التيتانيوم الاسفنجي Titanium Sponge مع شركة توهو اليابانية، بقيمة 1.6 مليار ريال. وسيقوم المشروع بإنتاج مادة التيتانيوم الإسفنجي بطاقة إنتاجية 15.6 ألف طن سنويا في مدينة ينبع الصناعية، وهو أحد المشاريع التحويلية المرافقة لمشروع معالجة مادة الألمنيت. والمشروع مملوك لشركة مجمع صناعات المعادن المتطورة وتوهو لمعدن التيتانيوم المحدودة، والمملوكة 65 في المائة لشركة مجمع صناعات المعادن المتطورة المحدودة، والمملوكة لشركة التصنيع 50 في المائة وشركة كريستل 50 في المائة و35 في المائة المتبقية منها مملوكة لشركة توهو تيتانيوم اليابانية.

وقال السفير الياباني، “في الوقت الحاضر، توسع الشركات اليابانية نطاق استثماراتها ليس فقط في البتروكيماويات، بل في مجال الترفيه أيضا، مضيفا أنه في العام الماضي، قدمت شركة “دينتسو”، وهي إحدى شركات الفعاليات اليابانية العملاقة، عرضا بارزا في معرض الإنيمي الياباني خلال موسم الرياض. وأضاف، كما أقامت أفيكس، وهي إحدى شركات الترويج للموسيقى في اليابان، أول عرض للألعاب النارية اليابانية في جدة خلال اليوم الوطني السعودي. وفيما يخص عدد الشركات السعودية العاملة في اليابان وقيمة استثماراتها، قال إيمورا، “نحن ندرك أن الشركات المرتبطة بشركة أرامكو، وشركة عبداللطيف جميل، وبعض المكاتب التمثيلية، تعمل في اليابان حتى الآن”. وحول آخر مستجدات الرؤية السعودية – اليابانية المشتركة 2030، أكد إيمورا، أن المجموعة المشتركة للرؤية السعودية – اليابانية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وتم تبادل 13 مذكرة تفاهم جديدة خلال منتدى الأعمال، الذي عقد كحدث جانبي لها. وصعد التبادل التجاري بين الدولتين 19.3 في المائة خلال عام 2018، حيث كانت تبلغ نحو 121 مليار ريال في 2017، بينما قفزت الصادرات 23.2 في المائة، إذ كانت 100.4 مليار ريال في 2017، وارتفعت الواردات 0.1 في المائة عن مستويات 2017.

الاقتصادية