الشركة العربية للإعلانات الخارجية تفوز بمشروع تطوير وتشغيل وسائل رقمية في حي السفارات بالتعاون مع أحد أهم بيوت التصميم العالمية

وقع الدكتور فهد بن مشيط الرئيس التنفيذي لهيئة السفارات والأستاذ محمد بن عبدالإله الخريجي الرئيس التنفيذي للشركة العربية للإعلانات الخارجية عقد تطوير الوسائل واللوحات الرقمية وتنقيذ الحملات الترويجية داخل حي السفارات بمدينة الرياض لمدة خمسة عشر عام.

وتأتي هذه الخطوة من الشركة العربية وذلك من خلال ذراعها (عين العربية) وذلك بالتعاون مع أحد أهم بيوت التصميم في العالم مكتب “زاها حديد” لتصميم اللوحات وبمشاركة شركة دكترونك الأمريكية والتي تعد أكبر مصنّع للشاشات الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعد مساهمة من الشركة لتوفير حلول ذكية تواكب التطور السكاني والاجتماعي والاقتصادي لمدينة الرياض، كما تعد مساهمة منها في توفير بيئة رقمية صديقة للبيئة لتحقيق الازدهار الحضري والاقتصادي لحي السفارات.

وتمتاز هذه اللوحات الرقمية بدقة متناهية ومجهزة بتقنيات حديثة منها حساسات لتعديل نسبة سطوع اللوحة حسب إضاءة الطريق، كما تحتوي على وسيلة متطورة تتمكن من الوصول للشريحة المستهدفة، كما ستقدم تلك الوسائل خدمات تفاعلية لمرتادي الحي في مناطق ممرات المشاة وسيراعي في تصميم تلك اللوحات المحافظة على هوية الحي مع إضافة جانب فني فريد يضفي لمسة جمالية للطرق.

وبهذه المناسبة علق الأستاذ محمد الخريجي “إننا سعيدين اليوم لاختيارنا من قبل هيئة حي السفارات لأن نساهم مع القائمين في الهيئة في تطوير هذا الموقع المميز وحريصين على تقديم وسائل رقمية ذات تقنية عالية وتصميم إبداعي يكون إضافة فنية ومعمارية للحي، وفوزنا رغم منافسة شركات عالمية هو دافع لنا لمواصلة تقديم الأفضل في مجال تطوير وسائل الإعلانات الخارجية والتي نفخر اليوم أننا كشركة وطنية نعد من الرائدين في هذه الصناعة على مستوى العالم”.

وبدأت عين العربية وهي أحد الشركات التابعة للعربية للإعلانات الخارجية بتطوير وسائل رقمية متطورة تستهدف المدن والمشاريع المطورة التابعة وهيئات حكومية أو جهات خاصة لتقديم حلول رقمية متطورة تساهم في إضافة طابع جمالي وتقديم خدمات لمرتادي تلك المشاريع مع المحافظة على استدامة الإيرادات لتكون مكملة لشبكة لوحاتها الرقمية على مستوى المدن السعودية كخطوة من الشركة في دعم جهود تجميل المدن وبرنامج مستقبل المدن السعودية الذي يهدف إلى بناء هوية المدن الذكية وتحقيق التنمية المستدامة في المملكة، وتعزيز البُعد الإنساني في المدن، وتحسين تنافسيتها بين نظيراتها من مدن العالم، بما يعكس أهداف رؤية المملكة 2030.

الرياض