الطيران المدني: الأسبوع المقبل إعلان مشغل مطار جدة

أوضح مساعد رئيس هيئة الطيران للمطارات، م. طارق العبدالجبار أن تغيير موقع مطار جازان الجديد، جاء بطلب رسمي لشركة أرامكو التي ترى أن الموقع مرشح لاستخراج النفط، وهي بالطبع لها حق امتياز التنقيب في جميع مناطق المملكة.

وقال في رد على سؤال لـ “الرياض” حول سبب توقف العمل في مشروع مطار منطقة جازان رغم أن بدء العمل فيه قبل عامين، على هامش اللقاء الثاني لديوانية الإعلاميين الذي عقدته الهيئة العامة للطيران المدني بالرياض مساء أمس الأول، قال” جاري البحث عن موقع آخر لمطار جازان الجديد، كما أن مطار جزر فرسان بمنطقة جازان سيكون جاهزًا بحلول عام 2020م وكذلك الحال لمطار القنفذه، ومطار الطائف الذي سيكون بمثابة بوابة ثانية للعمرة والحج وحددت له مساحة 14 كيلو متر مربع وسيكون بطاقة إستيعاب 3.5 مليون نصف راكب سنويا وقابل لزيادة حسب الإحتياج ورسي مشروعه على تحالف آسياد السعودي وبشراكة أجنبية، كما ستعمل هيئة الطيران على توسعة مطاري القصيم وحائل من خلال تحالف سعودي تركي، وهناك مطار جديد لمنطقة نجران حدد له موقعاً بشمال المنطقة، مقرر تدشينه في 2020 ايضاً .

وحول تشغيل مطار الملك عبدالعزيز الجديد بجدة، بين أن الأسبوع المقبل سيشهد إعلان اسم الشركة المشغلة للمطار، وستكون واحدة من أفضل أربع شركات عالمية تعمل على تشغيل أفضل مطارات العالم.

وأوضح أن قطاع المطارات يتولى الإشراف الكامل على 27 مطارًا بالسعودية، كما يُعنى بإنشاء المطارات الجديدة ومشروعات التطوير والتوسعة وصيانة المرافق، وكذلك تهيئة المواقع المناسبة للاستثمار، وتنمية الموارد المالية.

وأشار إلى أن الهيئة تهدف إلى تطوير الحركة الجوية في المطارات، وإلى إحصاءات المطارات السعودية في عام 2016، التي شهدت 84 مليون مسافر،، كما يعنى بإنشاء المطارات الجديدة ومشروعات التطوير والتوسعة وصيانة المرافق، وكذلك تهيئة المواقع المناسبة للاستثمار وتنمية الموارد المالية، وأشار إلى الهيئة تهدف إلى تطوير الحركة الجوية في المطارات، ونوه إلى إحصاءات المطارات السعودية في عام 2016 حيث بلغت 84 مليون مسافر، وعدد الرحلات الداخلية والدولية.

وأهم المعايير المستخدمة في دراسات اختيار موقع المطار، كتحليل ومقارنة سكان المدن والمحافظات وعمل مقارنة بينهما، وتحليل دراسة قطاعات الأعمال المحافظة ودراسة التوزيع الجغرافي ودراسة الخصائص الجغرافية للمدن وكذلك النواحي التشغيلية من ناحية الملاحة الجوية وسلامة الطيران، مؤكداً على أهمية دراسة أنماط النقل المتوفرة في المدن وتحليل ومعرفة قرب المدن والمحافظات لأقرب مطار في حدود 200-300 كم، فضلاً عن تحليل الجدوى الاقتصادية والمؤشرات الاستثمارية والمقومات الاقتصادية.

الرياض