الفالح: تشغيل مصفاة البترول في “مدينة جازان الاقتصادية” خلال عام

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح أن مدينة جازان الاقتصادية تعد من أهم المواقع التي يعول عليها لدعم الاقتصاد الوطني، وتحويل مسار الصناعات والبتروكيماويات، من خلال وجود الشركات الكبرى ومصفاة البترول، التي من المتوقع أن ينطلق العمل بها خلال عام.

جاء ذلك خلال تفقد الفالح أمس الأول، لمشروع المدينة الاقتصادية ومصفاة البترول وعدد من الشركات في منطقة جازان، ضمن منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في برنامج التحول الوطني 2020.

ووقف الفالح على مراحل العمل التي وصلت إليها مصفاة جازان والشركات والمصانع الموجودة في المدينة الاقتصادية، منها ما هو في طور التشييد، إضافة إلى الشركات والمصانع المنتجة، التي تعمل ضمن مبادرات منظومة الطاقة والثروة المعدنية.

وقال الفالح: «أرامكو السعودية بالتعاون مع جامعة جازان والشركات الموجودة بالمدينة الاقتصادية تحرص على استقطاب الطلاب وتدريبهم، وإنزالهم لميدان العمل في الشركات الموجودة داخل المدينة وفق مبادرة الطاقة البشرية».

وتحدث الفالح عن مبادرة الاستدامة البيئية التي تسعى إليها الشركات ضمن مبادرات مشروع التحول 2020، التي تطبقها المدن الصناعية والاقتصادية بالمملكة. يأتي ذلك فيما التقى الوزير الفالح أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر. وأطلعه على سير العمل والمراحل التي وضعتها أرامكو السعودية لإنشاء مصفاة بترول بجازان، والبنى التحتية بمدينة جازان الاقتصادية، والمشاريع الخدمية الأخرى التي ستنفذها الشركة.

يذكر أنه جرى استقطاب 7 مشاريع استثمارية لمدينة جازان الاقتصادية تتركز في مجال الصناعات البتروكيماوية، والأدوية، والحديد، والخرسانة، بتكلفة تصل إلى 16 مليار ريال.