المستخدمون على موعد مع أحدث سلسلة جديدة من أجهزة OPPO Reno 5 خلال الشهر الحالي

تستعد شركة أوبو، العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكية، لإطلاق سلسلة جديدة من أجهزة رينو 5 خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد النجاحات التي حققتها الشركة خلال العام 2020 في إطلاق سلسلة من أجهزتها الذكية المتثملة بـ رينو 3 ورينو 4، وسلسلة OPPO Find X2 Pro ، والتي حظيت بإقبال واسع النطاق من قبل المستهلكين في السعودية.

ويأتي ذلك في ظل جهود الشركة المتواصلة لترسيخ بصمتها العالمية في صناعة الهواتف الذكية المبتكرة، وتعزيز تقنياتها المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقنية التصوير، والشحن فائق السرعة، إلى جانب التقنيات ذات الصلة بشبكات الجيل الخامس وكافة التقنيات التي يمكن أن تسهل حياة المستخدمين وتقدم لهم تجربة أكثر تطورا، حيث سجلت شركة أوبو براءات اختراع ذات صلة بشبكة الجيل الخامس في أكثر من 20 دولة ومنطقة حول العالم، وهو الأمر الذي ساهم في فتح آفاق أوسع في المستقبل لتطوير صناعة الهواتف الذكية.

وبهذه المناسبة، قال معتز بيت المال، مدير العلاقات العامة في أوبو السعودية: ” تستكمل أوبو استعداداتها لكشف النقاب عن سلسلة جديدة من أجهزتها في السوق السعودية خلال وقت قريب . فمنذ إطلاقها في المملكة العربية السعودية عام 2019، تمكنت أوبو العلامة التجارية الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكيّة أن تبرز بصمتها ودورها كلاعب أساسي في السوق العالمي بشكل عام والسوق السعودي بشكل خاص كونها إحدى كبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية، واستطاعت التقدم في التصنيف إلى المرتبة الخامسة كأشهر علامة تجارية للهواتف الذكية في المملكة، ويأتي هذا بفضل الانجازات التكنولوجية التي حققتها الشركة، حيث نجحت منتجات أوبو في اختراق حاجز التكنولوجيا المبتكرة، وذلك عبر تقنية الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والشحن فائق السرعة”.

وتكرّس شركة أوبو أعمالها لبناء منظومة الأجهزة الذكية، وقد استطاعت تسجيل براءات اختراع قياسية لشبكة 5G في اكثر من 20 دولة، ووفقاً . وبحسب المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) ، فقد تم تصنيف شركة أوبو ضمن أفضل 5 كيانات (PCT) مصدرة بموجب معاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع في عام 2019.

وبحسب تصنيف شركة الأبحاث كاناليس (Canalys)، بلغت نسبة نمو مبيعات أوبو 124% في السوق السعودية خلال العام 2020.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير خمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، وستستثمر الشركة 7 مليارات دولار في البحث والتطوير في السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز البحث في شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والبيانات الضخمة.

 

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمة لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، وذلك انسجاماً مع فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتم تصنيف علامة أوبو خامس أفضل علامة تجارية للهواتف الذكية في العالم. حيث توفر منتجات تقنية متميزة لقاعدتها العالمية من المستهلكين عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وأربعة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

 

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في المملكة العربية السعودية في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.