جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة “سكن”

وقعت جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري بمقرها اليوم، مذكرة تفاهم مع مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” لتعزيز جهودهما المشتركة في تأسيس عدد من المبادرات والبرامج التنموية، بحضور عضو مجلس إدارة جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري ناصر السبيعي، والرئيس التنفيذي للجمعية المهندس أحمد بن ناصر البديّع، فيما حضرها من جانب مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، رئيس مجلس الأمناء الدكتور زياد الحقيل، ونائب رئيس مجلس الأمناء الدكتور إبراهيم السعدان، ووكيل وزارة الإسكان للإسكان التنموي المهندس أحمد القرعاوي، والوكيل المساعد لوكالة الإسكان التنموي ماجد الزهراني، والرئيس التنفيذي للمؤسسة المهندس مشاري الجويرة.

وأوضح المهندس البديّع أن الجمعية تسعى إلى التكامل مع القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية للنهوض بواقع القطاع إلى آفاق أفضل، مبيناً أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع هو الوصول إلى الفئات الأشد احتياجاً ومعرفة تفاصيل احتياجاتهم لتقديم الدعم الملائم لهم.

وأشار إلى أن الجمعية وبالشراكة مع “سكن” قامت بتطوير “بوابة استحقاق”، (المتخصصة في البحث الاجتماعي والمنظومة التنموية كأولى بوادر التعاون المشترك) وذلك باستخدام منهجية علمية شمولية تهدف إلى قياس استحقاق الفرد والأسرة، ومحاولة ربط مخرجات الدراسة ببرامج تنموية محددة تخدم المستفيدين.

من جانبه أكد المهندس الجويرة أن “سكن” تتطلع من خلال هذه المذكرة إلى تبادل الخبرات والإسهام في تحقيق تطلعات المملكة ومستهدفات الرؤية في منظومة التنمية وتطوير القطاع غير الربحي، مبيناً أن المذكرة تهدف إلى تأسيس خارطة طريق للعديد من المبادرات والبرامج التنموية بين مؤسسة “سكن” وجمعية الملك سلمان للإسكان الخيري، وتعد بوابة استحقاق أحد أهم المشروعات التنموية التي نسعى إلى إطلاقها بمعايير عالية نظراً للأهمية الكبرى لمضمونها.

مما يذكر أن جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري تمتلك حالياً 6 مجمعات سكنية تتضمن قرابة 650 وحدة سكنية بطاقة استيعابية تتسع لأكثر من 5 آلاف مستفيد، وقد بنيت وفقاً لأفضل المقاييس حيث حصلت على جوائز وإشادات عالمية مثل تكريم منظمة هابيتات العالمية التابعة للأمم المتحدة كواحدة من أفضل تصاميم المجمعات السكنية الخيرية على مستوى العالم، إلى جانب تكريمها من هابيتات على التميز في البرامج التنموية، وتعمل الجمعية حالياً على توسيع نطاق أعمالها لتتمكن من توسيع دائرة الأثر لتصل إلى أكبر عدد من المستفيدين.

واس