رئيس هيئة السوق المالية : إطلاق أول منتجات المشتقات المالية “عقود المستقبل” في الربع الـ 3 أو الـ 4 من العام الجاري

كشف محمد بن عبدالله القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية عن استقبال السوق السعودية نحو 100 مليار ريال تدفقات مالية من الخارج خلال العام 2019 نتيجة للاصلاحات التي تمت ، وخلال شهري يناير وفبراير 2020 دخل نحو 5 مليار ريال جديدة إلا ان شهر مارس 2020 شهد خروج 3 مليار ريال سرعان ما عاد التدفق الايجابي للسوق السعودية من الخارج للايجاب في شهر ابريل 2020 وهو ما طمأنا.

واوضح أن طلبات طرح الشركات في السوق السعودية زادت 25% خلال النصف الاول من العام الجاري .. وطلبات الطرح في “نمو” ارتفعت 50% .. وطلبات زيادة رأس المال للشركات المدرجة ارتفع 200%

و أكد  القويز خلال مشاركته في لقاء “دور السوق المالية السعودية في دعم وتنمية الاقتصاد” الذي تنظمة الغرفة التجارية بالرياض، أن للهيئة  3أولويات خلال جائحة كورونا، مبينا ان الاولوية الاولى هى استمرارية التداولات بانتظام، حيث اتسمت السوق المالية بقدر كبير من الانتظام في التداول.

واضاف القويز، أن التركيز الآن على تطوير سوق الدين في المملكة ليكون رافد أساسي للتمويل وخاصة للبنوك، مشيرا إلى انه لاول مرة لدينا منحنى عائد يمكن التسعير عليه، كاشفا عن الجاهزية التامة تنظيميا لأطلاق أول منتجات المشتقات المالية وهو “عقود المستقبل” والذي كان مزمع اطلاقة بنهاية الربع الاول من العام الجاري ولكن جائحة كورونا اجلته ولكنه ربما في الربع الثالث أو الرابع من العام الجاري.

وتابع القويز: “نسعى للتوسع في الطرح والادراج للشركات غير السعودية .. ونعمل على تطوير المنظومة التنظيمية لإنشاء أسواق اخرى مثل أسواق السلع”.

واشار إلى أن الاولوية الثانية تمثلت بالتأكد من قيام السوق بدورها التمويلي اما الاولوية الثالثة فكانت التأكد من استمرار الافصاح والشفافية في السوق.

من جانبه قال المهندس خالد الحصان المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في شركة السوق المالية “تداول” ان الاجانب يمتلكون 11% من الأسهم الحرة في السوق السعودية .. والسيولة في السوق عالية اثناء جائحة كورونا، مبينا ان السوق السعودية كسبت ثقة الأفراد والمؤسسات والمستثمرين الأجانب أثناء جائحة كورونا.

وقال الحصان إنه مازال العمل جار على طرح “تداول” في السوق، مبينا انه لا يمكن التأكيد أو النفي بانه سيكون في 2021، مشيرا إلى أن هناك تغيرات في هيكلية السوق يجب أن تؤخذ في الحسبان مثل شركة “المقاصة”.

وتابع الحصان:” لا توجد حاليا نية لتقليص أو زيادة المدة الزمنية للتداول في السوق السعودية”.

جاء ذلك خلال اللقاء الافتراضي والذي نظمته غرفة الرياض ممثلة بلجنة الاستثمار والأوراق المالية عن بعد تحت عنوان “دور السوق المالية السعودية في دعم وتنمية الاقتصاد”، وبمشاركة رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، والمدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في شركة السوق المالية “تداول” المهندس خالد الحصان.

كما يشارك ايضاً من جانب الغرفة رئيس مجلس الإدارة عجلان العجلان، وعضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الاستثمار والأوراق المالية محمد الساير، وأدار اللقاء الزميل مطلق البقمي رئيس تحرير صحيفة مال وعضو لجنة الاستثمار والأوراق المالية.

وتركزت محاور اللقاء حول أوجه الدعم التي تقدمها كل من هيئة السوق المالية وشركة السوق المالية “تداول” لدعم الاقتصاد في الظروف الراهنة، بالإضافة إلى المبادرات المقدمة من الشركات المدرجة في ظل جائحة كورونا والمبادرات والحوافز الحكومية الخاصة بالسوق المالية السعودية والتعريف بالخطط المستقبلية للسوق المالية السعودية، وكذلك تمت مناقشة أهمية التواصل الفعال بين الشركات المدرجة والمستثمرين خلال الأزمات.

مال