شركة تطوير للمباني تعمل على تنفيذ أكثر من 150 مبنى تعليميًا وتنتهي من 21 أخرى لاستقبال العام الدراسي

تستعد “تطوير للمباني”، الشركة الحكومية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، والذراع المنفذة لمشروعات وزارة التعليم، لاستقبال العام الدراسي الجديد 2019/2020، بقائمة من الإنجازات الجديدة.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد عن أن الشركة تعمل على تنفيذ أكثر من 150 مبنى، وانتهت من إنشاء 21 مبنى جديداً في منطقتي الرياض وجازان، تبدأ الدراسة بها مع بدء الفصل الدراسي الأول لهذا العام؛ لتلبية الاحتياج المتنامي بالمنطقتين، ضمن خطة الإنشاءات الجديدة، بتوجيه من وزارة التعليم.

وأشار المهندس الحماد إلى انتهاء “تطوير للمباني” من تجهيز أكثر من 2000 فصل رياض أطفال، لتطبيق مبادرة الطفولة المبكرة التي أطلقتها وزارة التعليم، تحت مظلة مشروعها (المسار السريع-1)، “ستكون جاهزة لبدء برامج المبادرة بها مطلع شهر سبتمبر المقبل”.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني أن الشركة تعمل على تنفيذ ما يقارب 40 روضة ملحقة بمدارس، ضمن خطة إنشاءاتها المستقبلية، بالإضافة إلى مشاريع الترميم والتأهيل الجاري العمل عليها.

وبين المهندس عادل الرويشدي المدير التنفيذي لإدارة المرافق أن الشركة تقوم بإجراء عمليات الصيانة لـ 2000 مبنى تعليمي، في كل من مكة المكرمة، وجدة، والمدينة المنورة، والرياض، وجازان، والعلا، وكذلك عمليات النظافة في 2,560 مبنى تعليميًا في كل من: الرياض، وجدة،  وشقراء، والعلا؛ للتأكد من جاهزيتها قبل بداية العام الدراسي.

وأضاف الرويشدي أن شركة تطوير للمباني وفرت 56.376 جهاز تكييف لمدارس وزارة التعليم في جميع مناطق المملكة، بحسب احتياجاتها وبتوجيه من الوزارة.

وأوضح المدير التنفيذي لإدارة المرافق أن “تطوير للمباني” بدأت توزيع أجهزة التكييف بنوعيها؛ المنفصلة، ومكيفات الشباك، على مستودعات إدارات التعليم، حيث تم توريد جميع الوحدات من النوع المنفصل لإدارة تعليم مكة المكرمة، وتواصل التوزيع على باقي الإدارات للاستفادة من الأجهزة مع بدء العام الدراسي المقبل.

وأشار الرويشدي إلى أن شركة تطوير للمباني سوف تنتهي من جميع أعمال صيانة أجهزة التكييف في 2,439 مبنىً تعليميًّا، في كل من مكة المكرمة، وجدة، والمدينة المنورة، والعلا قبل بداية العام الدراسي، ضمن إجراءات الصيانة الدورية التي تتولى الشركة إجراءها لجميع مباني وزارة التعليم المسندة إليها كل عام.

وعملت شركة تطوير للمباني على عدد من مشاريع مبادرة تحسين وسائل الأمن والسلامة المدرسية. وأفاد المشرف العام على مبادرات تحسين وسائل الأمن والسلامة المرورية مروان الشافعي، بانتهاء الشركة من أعمال الحصر لتجهيزات السلامة المتوافرة بالمدارس للمرحلة الأولى، وعدد المدارس المدرجة بها 5000 مدرسة انتهت أعمال الصيانة الأولية لأجهزة السلامة بها.

وكشف الشافعي عن أن  شركة تطوير للمباني وقعت عقد المرحلة الأولى من مشروع تجهيزات السلامة؛ لتغطية احتياجات 270 مدرسة من أنظمة الإنذار للحرائق ومكافحتها بالإضافة إلى ملاءمة تجهيزات خطط الإخلاء لهذه المدارس، بكل من؛ الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والأحساء، وجازان.

وأضاف المشرف العام على مبادرات تحسين وسائل الأمن والسلامة المرورية أن “تطوير للمباني” بدأت أيضاً إدارة عقد مشروع الحراسات الأمنية في مرحلته الثانية، “حيث أنجزت 100% من المرحلة الأولى لتوفير خدمات الحراسات الأمنية، المرحلة التي شهدت تغطية أكثر من ٥٠٠٠ مدرسة، وتم البدء مباشرة بتنفيذ أعمال المرحلة الثانية من المشروع.”

يذكر أن شركة تطوير للمباني التي تأسست في الربع الثاني من عام 2013، وهي الشركة المسؤولة عن تنفيذ مشروعات وزارة التعليم، وتعمل بشكل رئيس على توفير بيئة تعليمية آمنة وذات جودة عالية ومتطورة.