مؤسسة “جي أي أم” السويسرية :المملكة سوق مفضلة تمنح فرصا استثمارية كبيرة

أكد تقرير اقتصادي سويسري، أن السعودية تعد واحدة من الأسواق المفضلة، نظرا إلى امتلاكها فرصا استثمارية مثيرة للاهتمام وآفاقا أكثر جاذبية.

صنف التقرير الصادر عن مؤسسة “جي أي أم” السويسرية للاستثمارات -وهي مجموعة مستقلة لإدارة الأصول مقرها زيوريخ، المركز المالي لسويسرا- السعودية ضمن مجموعة سمّتها “فاربس” VARPS وهي الحروف الأولى لأسماء خمس دول باللغة الإنجليزية تم تعيينها من قِبل اقتصاديين على تمتعها بسمات نمو اقتصادية جيدة، خاصة ما يتعلق بتمتعها بدور كبير في منح فرص الاستثمار.

وأطلقت المؤسسة على المجموعة ذاتها اسم “الأسواق الحدودية”، قائلة “إنها حققت إنجازات جيدة منذ بداية العام الحالي، وتوفر فرص نمو مثيرة للاهتمام، وهي المرحلة التمهيدية لدورة التنمية”.

قبل ذلك بأعوام عديدة، كان قد تم ابتكار المختصر “بريكس” BRICS للإشارة إلى مجموعة من خمس دول -البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا- التي نُظِر إليها مجتمعة، في حينه، كمحرك للنمو العالمي، غير أن بعض دول “بريكس” قد عانى، على مرّ الأعوام، صعوبات اقتصادية خطيرة أو تغيرات في سياسات الحكومة.

تقول المؤسسة السويسرية في تقرير “إن الأسواق الحدودية المفضلة في 2019 كانت فيتنام والأرجنتين “فقط من ناحية شركات التجارة الإلكترونية المدرجة في سوق الأوراق المالية الأمريكية” ورومانيا وباكستان والسعودية، لتوفيرها في الأعوام الأخيرة للمستثمرين فرصا تجارية جيدة جدا”.

وقدمت المؤسسة توقعاتها على المدى القصير لكل سوق من هذه الأسواق وهي: فيتنام، الأرجنتين، رومانيا، باكستان، والسعودية، حسب ترتيب تسلسل الحروف الأولى لأسماء الدول.

وفيما يتعلق بالسعودية، قالت “جي أي أم”، “إن المملكة واحدة من أسواقنا المفضلة على مدى العامين الماضيين، وإن آفاق السعودية أكثر جاذبية من غيرها، حيث تستفيد المملكة من برنامج ضخم للخصخصة يجري تنفيذه حاليا، ينص على بيع الأصول المملوكة للدولة”.

وتابعت “تعمل السعودية حاليا على تنويع الاقتصاد وجعله أقل اعتمادا على صادرات النفط، بحيث يصبح الاقتصاد السعودي اقتصاد التكنولوجيا العالية، من الأمثلة التي قدمتها المؤسسة مدينة “نيوم”، التي وصفتها بمدينة التكنولوجيا العملاقة.

وأضافت “هذه الإرادة في تحويل الاقتصاد ستفيد الشركات والمصارف السعودية”، وقالت “نحن نعتقد أنه مع ظهور فرص جيدة، ستكوِّن السعودية استثمارا جذابا في 2020 وما بعدها”.

على صعيد مكانة السعودية على مؤشر سوق الأوراق المالية العالمي “أم أس سي آي”، قال التقرير “تمثل السعودية حاليا نحو 3 في المائة من مؤشر البورصة العالمية، مقارنة بـ3.3 في المائة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها”.

وأضاف “نحن نقدِّر أن يصل هذا الوزن الترجيحي للسعودية في سوق الأوراق المالية العالمية إلى 5.4 في المائة بحلول حزيران (يونيو) 2020”.