مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية يطور أداة جدول المدخلات والمخرجات الديناميكي لرؤية 2030 لدعم مستهدفات الرؤية المستقبلية

عقد مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية كابسارك حلقة عمل افتراضية بعنوان تحليل المدخلات والمخرجات في السعودية؛ وذلك لمناقشة نتائج جدول مدخلات ومخرجات رؤية 2030، وتشكيل توجهات أبحاث ودراسات التنويع الاقتصادي المستقبلية.

واستهدفت الحلقة مناقشة نتائج جدول المدخلات والمخرجات لمشروع جدول المدخلات والمخرجات لرؤية 2030 مع الخبراء الدوليين، وكذلك استشكاف أحدث توجهات ومنهجيات الأطر البحثية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون البحثي في الاقتصاد السعودي.

وذكر د. فهد التركي (نائب رئيس الأبحاث في كابسارك) أن دعم المملكة بالأدوات المرنة والمناسبة، وإصدار الأوراق البحثية التي تتناول القضايا الأساسية والوقتية في اقتصاديات الطاقة على المستويين المحلي والعالمي، إلى جانب دعم صناع القرار بأفضل الحلول للوصول إلى التنويع الاقتصادي يعد إحدى مبادرات المركز البحثية العشر.

وشدّد على أن هذا المشروع البحثي المشترك بين كابسارك وشركة أرامكو السعودية يسعى إلى تطوير جدول المدخلات والمخرجات الديناميكي الذي سيعكس التغييرات الهيكيلية والتنكولوجية المتوقعة على الاقتصاد السعودي، خاصة في سياق رؤية 2030.

وأوضح أن هذه المنهجية تسمح للخبراء بتطبيق التغييرات والصدمات الاقتصادية الهامة والمفاجئة على غرار كوفيد 19، وتحليل أثرها -في الوقت نفسه- على مستهدفات الرؤية؛ حيث يسلط المشروع البحثي الضوء على القنوات التي يمكن من خلالها إنتاج، وتوزيع، واستهلاك المخرجات في الاقتصاد المتحول، مع التركيز بشكل خاص على العلاقة بين الاقتصاد والطاقة.

وتشتمل رؤية المملكة 2030 على مجموعة من السياسات التي تهدف إلى التنويع الاقتصادي، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وإدخال التقنيات الجديدة، والتحول الاجتماعي، ودعم القطاعات الناشئة مثل الصناعة والسياحة. ومن المتوقع أن يكون لهذه السياسات أثر بالغ على الاقتصاد السعودي، مما يؤكد الحاجة لتوفر أداة مناسبة ومرنة لتوقع وتقييم التعديلات الهيكلية في الاقتصاد. وعمومًا، تقدّم النتيجة صورة شاملة للاقتصاد السعودي في فترة ما بعد رؤية المملكة 2030، مع التركيز على الأداء، والتكوين، وقطاع الطاقة.

ويواصل مركز كابسارك التقدم في قائمة أفضل مراكز الأبحاث إقليميًّا وعالميًّا؛ إذ قفز 14 مرتبة في تصنيف مراكز أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليحتل المرتبة 15 من بين 103 مراكز أبحاث في المنطقة، وعلى المستوى العالمي احتل المركز المرتبة 13 من بين 60 مركز أبحاث متخصص في سياسات الطاقة.