مسؤول في سابك: بدأنا في استخدام الطاقة المتجددة في الصناعة.. ونعمل على تطوير المواد الداخلة في تصنيع الأجهزة الالكترونية ووسائل النقل

قال الدكتور فهد الشريهي، نائب الرئيس لكفاءة الطاقة وإدارة الكربون في “سابك”، إن قطاع التقنية والابتكار أحد القطاعات الهامة لتحقيق استراتيجية “سابك” لعام 2025، مبينا أن الشركة بدأت في استخدام الطاقة المتجددة في الصناعة واعتمدت استراتيجية يكون فيها جزء من الطاقة المستخدمة في مصانعها مصدرها طاقة متجددة.

وأضاف الشريهي في لقاء مع “أرقام“، أن الشركة تساهم مع شركائها في تطوير مواد تدخل في مجالات الطاقة الشمسية حيث تعمل بجهود حثيثة مع المشرعين في المملكة لاستخدام الطاقة والاستفادة من الميزات النسبية الموجودة فيها.

وأوضح أن لدى الشركة أكثر من 21 مركز تقني حول العالم، 7 منها موجودة داخل المملكة، مشيرا إلى أن المراكز مهمة في تواجدها في مناطق استراتيجية بالقرب من زبائنها، ومصادر التقنية واليد العاملة لتمكينهم من أداء واجباتهم فيما يخص التقنية والابتكار.

وبين أن “سابك” بدأت كشركة مستوردة للتقنية ترخص للتقنيات التي تستخدمها في مصانعها من الخارج، وتم الوصول الآن إلى مرحلة تصدير التقنية حيث تملك أكثر من 25 تقنية وقامت بترخيص ما يزيد عن 80 ترخيص حول العالم داخل المملكة وخارجها.

وأكد أنها تسعى منذ بدايتها الى الاستثمار في التقنية، حيث بدأت الاستثمار في الرأس المال البشري من خلال استقطاب أفضل الكفاءات حول العالم والابتعاث، وتوفير بيئة العمل من خلال بناء مراكز مجهزة بأفضل التجهيزات التي تساعد الباحثين على أداء أعمالهم.

وفيما يخص الاستثمار في المال الجريء، قال الشريهي إن الشركة تستحوذ على بعض الشركات التي تملك تقنيات متقدمة مما يسرع عملية وصول المنتج الى السوق.

وذكر أن الشركة تطور نحو 150 منتجا سنوياً أو تطبيق لمنتجات “سابك” وهذا يخص المواد البلاستيكية والتي تتميز بتنوعها واحتياجات الزبائن ومتطلباتهم وتعد هذه أهم مؤشرات قطاع التقنية والابتكار فيها.

وبين أنها تعمل على تطوير المواد الداخلة في تصميم الهاتف النقال وتركيب السيارات والطائرات والعديد من الأجهزة الالكترونية بالتعاون مع مُصنعي هواتف الجوال وكبرى شركات تصنيع السيارات من خلال توفير مواد خفيفة الوزن وتعطي أداء مماثل أو يفوق المواد التقليدية.

وحول براءات الاختراع، قال الشريهي إن الشركة تمتلك محفظة تصل لأكثر من 10 آلاف براءة اختراع مسجلة حول العالم، مشيرا الى انها انتقلت من مرحلة الكمية الى الكيفية حيث أنها تحرص على حماية التقنيات المهمة بالنسبة لها ولزبائنها.

وأشار الى أن الشركة تستهدف تخفيض الانبعاثات الكربونية، واستخدام الطاقة والمياه وكذلك تقليل المخلفات الصناعية لأكبر قدر ممكن، مبينا أنها حققت اغلب الأهداف وتمضي الى أهداف وتحديات أكبر لمواجهة التحديات العالمية فيما يخص التغيرات المناخية.