ملعب جامعة الملك سعود ينتظر دوري “جميل”

ملعب جامعة الملك سعود أصبح جاهزا للاستثمار، هو الوحيد في العاصمة الرياض بلا مضمار، لكنه لم يفتتح رسميا بأي مباراة، بينما تم الانتهاء منه في مايو 2015.
إدارة الجامعة بدأت في استقبال مظاريف الشركات والأندية الراغبة باستثماره، وفق شروط وضعتها المنشأة التعليمية الأقدم في الرياض، وسيكون اليوم الأخير لاستقبال الطلبات في الثاني عشر من فبراير.

أهم شروط الجامعة، أنه حتى بعد فوز المستثمر فيه، سيظل مسرحا لأنشطة الجامعة الرياضية وحفل التخرج كل عام.
هذا الملعب المصمم وفقا لأحدث المعايير الدولية، يستوعب 25 ألف متفرج، أي بزيادة 3 آلاف مقعد عن ملعب الأمير فيصل بن فهد المعروف بـ “الملز”، ويتيح للجماهير الدخول إليه من خلال 8 بوابات رئيسية، تحوي كل جهة منها على خمس بوابات إلكترونية، ويصلون بعدها لمدرجاتهم من خلال 36 مدخلا مباشرا إلى الميدان، بخلاف البوابات المباشرة والمصاعد المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المرافق المخصصة للمطاعم والبوفيهات.
مدرجات الملعب الأحدث في الرياض، تنقسم إلى 22 ألف مقعد للدرجتين الثانية والثالثة، و 2000 مقعد للدرجة الأولى، و 76 لذوي الاحتياجات الخاصة، و 88 مقعدا لكبار الشخصيات، بخلاف التجهيزات الأخرى للاعبين من خلال مداخل خاصة مستقلة، وغرف حكام وقاعات مخصصة للإعلاميين والمؤتمرات الصحفية، وكبائن للتعليق التلفزيوني والإذاعي، وعيادات طبية وغرف اجتماعات.

أرضية ملعب الجامعة لم تجهز بعد، إدارته وقعت عقدا مع شركة تشغيل وصيانة، تعمل على أن يكون الملعب وأرضيته جاهزين بدءا من الموسم المقبل ومع المستثمر الجديد، وتحديدا في يونيو أو يوليو من العام الجاري.
الجامعة تتوقع عائدا ماليا سنويا، لا يقل عن 5 ملايين ريال، وتطمع بعوائد أكبر، تصل إلى 10 ملايين ريال خلال العام الواحد.

العربية نت