وزير الصناعة: ندرس مشاريع باستثمارات تزيد على 50 مليار ريال في جازان.. ونركز على الصناعات ذات الوظائف النوعية للمواطنين

قال بندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، إن الاستثمارات في جازان تتركز في مجموعة مشاريع كبيرة وهي مهمة لأنها تأسس للقاعدة الصناعية التي تنطلق بعدها الصناعات التابعة، مشيرا إلى وجود مشاريع باستثمارات تزيد على 50 مليار ريال تحت الدراسة.

وأوضح الخريف في تصريح لقناة “الإخبارية”، أن تشغيل ميناء جازان يعد نقلة نوعية للمنطقة الصناعية حيث تأمل الوزارة في أن يستقطب استثمارات تتركز في الصناعات الغذائية والصناعات المرتبطة بالتعدين في الفترة المقبلة، مبينا أن الميناء فرصة لتسهيل استيراد المواد الخام خاصة للصناعات الأساسية، وفرصة للتصدير ودافع للشركات الموجودة ووسيلة لجذب الاستثمار.

وحول التوطين، بين الخريف أن النظرة المستقبلية في منظومة الصناعة والثروة المعدنية هي التركيز على الصناعات والقطاعات التي فيها وظائف نوعية تتناسب مع المواطنين والمواطنات بعيدا عن الوظائف التقليدية أو التقنيات التي تعتمد على اليد العاملة الرخيصة.

وأشار إلى أن الخطة على المدى القصير هي الاستمرار في عملية الإحلال والاستمرار في تعزيز القدرات والتدريب، إضافة إلى الاتفاقية مع وزارة الموارد البشرية لتكون هناك مواءمة بين احتياجات القطاع الصناعي وبين توفير الفرص.

وأضاف أنه في جانب توطين المنتجات هناك استراتيجية مستقلة للتوطين، مبينا أن الوزارة تعمل فيها كمنظومة وهناك مجموعة من المنتجات التي تم وضعها كأولوية ستدخل حيز التنفيذ من خلال استقطاب استثمارات لمثل هذه المنتجات.

وحسب البيانات المتاحة على “أرقام”، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، أمس، إن مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تضم حاليا استثمارات تتجاوز الـ 85 مليار ريال.

كما تم أمس توقيع اتفاقية استثمار وتشغيل ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.