ولي العهد: مفاوضات لإطلاق صندوق “استثمر في السعودية” بمشاركة الـ PIF وصناديق سيادية عالمية براسمال بين 500 مليار وتريليون ريال

كشف ولي العهد الامير محمد بن سلمان خلال لقاءه مع رجال اعمال ومسؤولين في القطاع الخاص أن صندوق الاستثمارات العامة يعمل حاليا على تاسيس صندوق “استثمر في السعودية” برأسمال يتراوح بين 500 مليار ريال الى تريليون ريال، مفيدا ان هناك مناقشات مع صناديق سيادية اقليمة وعالمية للمشاركة فيه.

وأوضح ولي العهد أن هناك مبادرات تريليونية جديدة ستكون في العام والعامين القادمين لا يشملها رقم الـ 27 تريليون ريال الذي تم الكشف عنه كحجم انفاق حتى العام 2030، مشيرا إلى أن تلك المبادرات منها 3 اساسية يأتي “صندوق استثمر في السعودية” في مقدمتها، فيما جاري العمل مع وزارة الطاقة وارامكو لإطلاق برنامج لدعم الصناعات في قطاع الطاقة بقيمة ما بين 500 مليار ريال وتريليون ريال، فيما المبادرة الثالثة فتتمثل في مبادرة كبرى للمحتوى المحلي بقيمة ما بين 500 مليار ريال وتريليون ريال.

وبين ولي العهد أن انفاق 27 تريليون ريال خلال الـ 10 سنوات القادمة يعني اجمالي ما تم انفاقه في الاقتصاد السعودي خلال 300 سنة أي منذ تاسيس المملكة، موضحا أن 90% من 27 تريليون ريال ستقدمها الحكومة والصناديق والشركات السعودية.

واضاف ولي العهد أن الـ 27 تريليون ريال التي تم الكشف عن انفاقها في الاقتصاد السعودي حتى العام 2030 موثوقة ومعظمها موجود، فصندوق الاستثمارات العامة سينفق 3 تريليون ريال والصندوق يعرف من اين ستأتي وفيما ستنفق، كما أن الشركات العامة ستنفق 5 تريليون ريال وهى اموال موجودة وموثوق في توفرها، ايضا استراتيجة الاستثمارات العامة التي سيتم الاعلان عنها قريبا وستنفق 4 تريليون ريال وهى ايضا اموال مضمون ضخها، بالاضافة إلى حجم الانفاق المتوقع في ميزانية الحكومة المقدر بـ 10 تريليون ريال خلال الـ 10 سنوات.

ومن جانبه قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان أن الثقة بين القطاعين الخاص والحكومي في السعودية قائمة وقوية مشيرا إلى أن الشركات التي يستثمر فيها صندوق الاستثمارات العامة عالميا في طريقها للخروج من تأثيرات الجائحة.

واوضح وزير وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي أن مساهمة القطاع الخاص في 2016 كانت 40% واليوم أصبحت 51%و بدأنا نلمس نتائج الدعم الذي تلقيناه منذ بدء رؤية 2030، كما اوضح أن نسبة مشاركة المرأة ارتفعت من 19% إلي 31% وهو المستهدف الذي كان في العام 2030 اي تم تحقيقه قبل 10 سنوات.

أما وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهند عبدالله سواحة أوضح أن المملكة في المرتبة الثانية بعد اليابان في تقنية الـ 5G وذلك نتيجة لما تم تقديمه من حزم تحفيزية لقطاع الاتصالات تقدر بـ 10 مليار ريال

وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان أن الثقة بين القطاعين الخاص والحكومي في السعودية قائمة وقوية مشيرا إلى أن الشركات التي يستثمر فيها صندوق الاستثمارات العامة عالميا في طريقها للخروج من تأثيرات الجائحة.

أما وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح فبين أن الاستثمار الأجنبي في السعودية حقق نموا بنسبة 20% خلال 2020 موضحا أن برنامج شريك يأتي ضمن سلسلة مبادرات وطنية كبرى أطلقها ولي العهد مهمتنا الأساسية تقديم كل دعم لتحسين تجربة المستثمر الإصلاحات دفعت بالسعودية إلى مراتب متقدمة في سلم المؤشرات الدولية.

مال