وقعت الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية “سبيماكو الدوائية”، اليوم، الاتفاقية النهائية مع شركة “هوفمان لاروش السويسرية” بخصوص توطين ونقل تكنولوجيا التصنيع بالكامل لأحد المستحضرات الرائدة عالميا ومحليا، وهو دواء مثبط للمناعة يُستخدم لمنع رفض الجسم للأعضاء الجديدة بعد زراعة الأعضاء خصوصًا بعد زراعة الكلى والقلب والكبد.

وقالت الشركة في بيان لها على “تداول”، إن هذه الاتفاقية تعتبر تطورا مهما في التحالف الاستراتيجي القائم بين شركة سبيماكو الدوائية وشركة روش السويسرية في مجال الأدوية عالية التقنية، وستسهم في توطين ونقل أحدث التقنيات إلى مصنع شركة سبيماكو الدوائية بالقصيم، وما يلزمه ذلك من تدريب على أعلى المستويات لكوادرها الوطنية وكذلك الارتقاء بصناعة الدواء لأهميتها في تحقيق الصحة العامة والأمن الدوائي الوطني.

وأضافت الشركة أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن خطتها الاستراتيجية التي تهدف إلى التوسع والانتشار والتنويع بالدخول في مجالات جديدة بما يحقق أعلى مستويات الرعاية الصحية وتلبية احتياجات السوق السعودي وضمان استمرارية توافر الدواء للمريض طبقا للمواصفات والمعايير المتعارف عليها عالميا.

وأشارت إلى أنه وفقاً للاتفاقية فإنه يعتبر أول توطين كامل في المملكة لهذا النوع من الأدوية المتطورة (مثبطات المناعة المستخدمة لمرضى زراعة الأعضاء)، إضافة إلى أن المنتج محل الاتفاقية هو المنتج الرائد عالميًا في الفئة المذكورة سابقا.

وأعلنت “سبيماكو الدوائية” في يونيو 2015 موافقة مجلس إدارتها إنشاء مشروع إنتاج أدوية الأمراض السرطانية (حبوب وكبسول) ضمن مصنعها بمنطقة القصيم بتكلفة مبدئية 200 مليون ريال.

ووقعت الشركة في أبريل 2018 مذكرة تفاهم غير محددة المدة مع شركة “هوفمان لاروش السويسرية” لتعزيز وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، وذلك لتوطين صناعة أدوية علاج الأورام السرطانية والأدوية عالية التقنية بمصنع أدوية الأورام السرطانية والأدوية عالية السمية في مصنع الشركة بالقصيم.

واشتملت المذكرة على تصنيع عدد من المستحضرات تضم في المرحلة الأولى تصنيع 3 مركبات صيدلانية يبلغ متوسط مبيعاتها السنوية حوالي 100 مليون ريال، تستخدم في علاج بعض الأورام السرطانية الشائعة مثل (أورام الثدي والقولون والمستقيم) كما تستخدم لمساعدة الجسم على تقبل زراعة الأعضاء الجديدة مثل زراعة (الكلى والكبد والقلب وغيرها).