نوهت وزارة التعليم بالمملكة باعتماد منظمة اليونسكو العالمية للإطار التقويمي الذي أعده المركز الوطني للتعليم الإلكتروني من خلال الدراسة الدولية التي تقوم بها المنظمة، والتي انتهت إلى أن المملكة العربية السعودية ضمن أفضل أربع دول في العالم في مجال الممارسات العالمية للتعليم الإلكتروني، ومعها (كوريا الجنوبية والصين وفنلندا).

وخلال اجتماع مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، أشاد وزير التعليم ورئيس المركز، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الاجتماع السابع لمجلس إدارة المركز بتفوق المملكة على كثير من دول العالم في التعليم الإلكتروني، مثمنا إنجازات المركز النوعية لتحقيق مستهدفات المملكة في التعليم الإلكتروني، وذلك بفضل الدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع التعليم الإلكتروني في المملكة من القيادة الرشيدة، داعياً إلى مواصلة الجهود وتعزيز التكامل والشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً، مؤكدًا أن التعليم الإلكتروني أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية.

من جانبه، نوه المجلس بالجهود التعليمية المبذولة في الاستجابة لتحديات جائحة كورونا، والتحول للتعليم بالنمط الإلكتروني بكفاءة وجودة وتطوير في الخدمات المقدمة للمستفيدين، وذلك وفقًا للدراسة التوثيقة التطويرية الثانية للتعليم الإلكتروني في المملكة، التي أجرتها منظمة اتحاد التعليم الإلكتروني OLC وجار العمل على نشرها قريبا، بمشاركة عدد من المنظمات التعليمية الدولية الموثوقة والرائدة في مجال التعليم الإلكتروني.