أطلق الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، اليوم الإثنين، منصّة “نافس” الخاصة بتراخيص الأندية والأكاديميات والصالات الرياضية الخاصة، وذلك للمرّة الأولى في المملكة.

وبحسب بيان للوزارة اليوم، يهدف هذا المشروع الذي يندرج تحت برنامج جودة الحياة، إلى تمكين القطاع الخاص من الاستثمار في قطاع الرياضة بالمملكة، وإتاحة الفرصة للمستثمرين المحليين والأجانب، لتأسيس وتطوير أندية وأكاديميات وصالات رياضية خاصة، من خلال طلب الحصول على التراخيص اللازمة عبر هذه المنصة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتنويع مصادر الاقتصاد نحو بناء مجتمعٍ صحي.

وسيتضمن المشروع في مرحلته الأولى عددًا من الرياضات، التي يمكن فيها إصدار رخص تأسيس أندية أو أكاديميات وفق نوع الرياضة، ومنها: كرة السلة، الإسكواش، التجديف، التجديف الداخلي، الجمباز، الجودو، التايكوندو، الكاراتيه، الجوجيتسو، المصارعة، فنون القتال المتنوع، الفروسية، الدراجات الهوائية، كرة القدم، المبارزة، التنس، الملاكمة، المواي تاي، الكيك بوكسينج، التزلج الشراعي، الملاحة الشراعية، السباحة، الرياضات الإلكترونية، الشطرنج، الرياضات اللاسلكية، الرماية، والريشة الطائرة، وستكون هذه التراخيص متاحة عبر الموقع الإلكتروني لكافة المستثمرين من داخل المملكة وخارجها.

وأكدت الوزارة استعدادها لتقديم كافة الإمكانيات والدعم اللازم للمستثمرين، لتسهيل خدمة التراخيص والمساعدة في حصولهم على عضوية الاتحاد المعني، مبينة أن هذا المشروع يشهد تعاوناً كبيراً مع مختلف الوزارات والمؤسسات بالمملكة، مثل وزارة التجارة ووزارة الاستثمار ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ووزارة الداخلية والبنك المركزي السعودي، بالإضافة إلى جميع الاتحادات الرياضية المعنية، كما سيتم دعم منصّة “نافس” عبر تفعيل عدد من مبادرات الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.

وقال وزير الرياضة خلال حفل افتراضي اليوم: “لقد شهد القطاع الرياضي في الأعوام الأخيرة الماضية، قفزات نوعية غير مسبوقة، ساهمت بشكل واضح وجلي في نمو القطاع بنسبة 170% في الأعوام الثلاث الماضية، إلى جانب ارتفاع عدد المواطنين الممارسين للرياضة بانتظام بنحو 19%، وارتفاع قيمة القطاع لتصل إلى 6.5 مليار ريال”.

 وأضاف: “اليوم نحن أمام مرحلة جديدة للرياضة السعودية بإطلاق منصة “نافس”، التي نسعى من خلالها إلى زيادة عدد الأندية والأكاديميات والصالات الرياضية الخاصة، رغبةً في تعزيز المستوى الرياضي وجودة المنافسة، وتطوير أداء الرياضيين، ودعم نمو الرياضة والاقتصاد”.

واختتم حديثه قائلاً: “هذه المنصة ستكون نقطة تحول في صناعة الرياضة في المملكة، حيث إنها تتيح الفرصة للقطاع الخاص للاستثمار في رياضتنا، والمساهمة في نموها وازدهارها، من خلال الحصول على الرخص اللازمة لتأسيس أندية وأكاديميات وصالات رياضية لمختلف الألعاب”.