أعلنت شركة مطارات الرياض، المشغل لمطار الملك خالد الدولي، عن إطلاق مشروع كفاءة الطاقة في مطار العاصمة السعودية بالتعاون مع شركة إنجي. ويهدف المشروع إلى تعيين الإجراءات الذكية وعالية الكفاءة من حيث التكلفة وتطويرها من أجل ترشيد استهلاك الطاقة، فضلًا عن تحديد المزيج الأمثل لمصادر الطاقة النظيفة في المطار. وسيتيح المشروع زيادة كفاءة الطاقة لجهة الاستهلاك والتكلفة، إضافةً إلى ضمان موثوقية توريدها باستخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وتحويل قطاع من مرافق المطار إلى مبانٍ ذكية وصديقة للبيئة. ويشمل المشروع جميع صالات السفر بما في ذلك صالات الطيران الخاص، والمنطقة الصناعية الخاصة بالمطار، ومرافق الدعم، ومحطات نقل المياه ومعالجتها، والمحطات الفرعية، ومهبط الطائرات، ومحطات التبريد. وبموجب هذا العقد، ستتولى شركة إنجي عمليات تدقيق كفاءة الطاقة والخدمات الاستشارية المرتبطة بها لتحديد إجراءات الترشيد اللازمة وتطويرها، من أجل خفض مستويات استهلاك الطاقة وتقليص تكاليف تشغيلها وصيانة مرافقها في مطار العاصمة.

ويأتي المشروع كجزء من جهود شركة مطارات الرياض لتعزيز كفاءة الطاقة في مطار الملك خالد الدولي وفقًا لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والهيئة العامة للطيران المدني (GACA) والشركة السعودية للكهرباء (SEC) والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO).

وذكر الرئيس التنفيذي في «مطارات الرياض»، المهندس محمد بن عبد الله المغلوث: «إن تحويل بنيتنا التحتية بصورة أكثر كفاءة للطاقة يعد خطوة مهمة في سبيل جهودنا لتطوير مطار الملك خالد الدولي بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية. ونتعاون في هذا المشروع مع مزود عالمي في مجال الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية سعيًا لتحقق رؤيتنا والمساهمة بشكل إيجابي في الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة».

وتشمل عمليات تدقيق كفاءة الطاقة تحديد المزيج الأمثل للطاقة المستخدمة في المطار لتشمل مصادر الطاقة النظيفة، وتحسين كفاءة شبكات توزيع الطاقة، وتطبيق التدابير من شأنها خفض تكلفة استهلاك الطاقة، والارتقاء بأنظمة إدارة الطاقة في المباني، ومحطات الضخ وشبكات المياه.

وإضافةً إلى تدقيق كفاءة الطاقة، ستوفر شركة إنجي خدمات استشارية حول إدارة الفواتير، وتطوير نماذج استرداد التكاليف، والمنهجية الأمثل لإدارة الفواتير على نحو يستند بشكل مباشر إلى متطلبات النظام. كما ستقوم الشركة بعدها بتقييم استراتيجية الاستثمار المثلى لموارد الطاقة النظيفة والمؤقتة، إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة في الموقع لاستكمال إمدادات شبكة الطاقة بما ينسجم مع توجه المملكة العربية السعودية لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة.

وستقوم الشركة بتصميم نظام مركزي لمراقبة استهلاك الطاقة والمياه، مما يسمح بإدارة الموارد بصورة أفضل عبر مركز موحّد للتحكم والقيادة، بما يسمح برقابة وإدارة أفضل للموارد وتحسين أمن بياناتها.