تحسنت ظروف الأعمال في السعودية بأسرع وتيرة في ثلاثة أشهر، حيث زادت الشركات عدد موظفيها لأول مرة خلال العام الجاري 2021.

وبحسب وكالة بلومبيرج، قال ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي في أي إتش إس ماركت إن “مؤشر مديري المشتريات في السعودية شهد انتعاشا خلال نيسان (أبريل) الماضي، ما يشير إلى قوة النمو في الاقتصاد غير النفطي”.

ونما نشاط القطاع الخاص غير النفطي للشهر الثامن على التوالي وارتفع مؤشر مديري المشتريات في المملكة خلال نيسان (أبريل) لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر ليصل إلى 55.2 نقطة الشهر الماضي من 53.3 نقطة في آذار (مارس)، ليبقى فوق 50 العلامة الفاصلة بين النمو والانكماش.

وأشارت البيانات الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات التابع لمجموعة أي إتش إس ماركت إلى أن تسارع النمو في القطاع الخاص السعودي عزز مستويات التوظيف.

وقال أوين “على الرغم من زيادة الطلب، تراجعت توقعات الشركات عن آذار (مارس)، حيث توقع عدد أقل من الشركات نمو الإنتاج في الأشهر الـ12 المقبلة. وتشمل المخاوف الحالية بين الشركات موجة أخرى محتملة من كوفيد – 19، التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشكلات السفر إلى الخارج”.

وذكر التقرير أن النقص العالمي في الإمدادات أدى إلى زيادة رسوم الشحن خلال نيسان (أبريل)، وقد زاد ذلك من ارتفاع أسعار النفط.