أبرمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أمس، مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية الرائدة (كلاسيرا) لأنظمة التعلم الذكي، بهدف تعزيز مجالات التعاون المشترك لنشر الوعي التقني وإثراء المحتوى العربي التقني، مجتمع رقمي حيوي، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.

وتضمنت الاتفاقية التي وقعها وكيل الوزارة لوظائف المستقبل والريادة الرقمية ورئيس مجلس إدارة جمعية العطاء الرقمي الدكتور أحمد آل ثنيان، فيما مثّل “كلاسيرا” رئيسها التنفيذي المهندس محمد المدني، التعاون في إنشاء أكاديمية العطاء الرقمي وربطها بمنصة مبادرة العطاء الرقمي القائمة حالياً، وكذلك المشاركة والتعاون في تحفيز التدوين العربي والمحتويات التقنية ونشر الثقافة الرقمية، ومشاركة المبادرة بالمحتويات التقنية باللغة العربية.

وتضمنت الاتفاقية مساهمة الخبراء والمدربين في كلاسيرا لرفع الوعي التقني باللغة العربية من خلال المحاضرات والدورات التدريبية، والتعاون مع منصة udemy من خلال المشاركة وتقديم المحتوى التدريبي باللغتين عبر منصة العطاء الرقمي أو منصة مهارات المستقبل أو منصة مركز ريادة الأعمال الرقمية، والتأكيد على بناء وتطوير وتمكين إستراتيجيات التحول الرقمي في قطاع التعليم والتدريب الإلكتروني، وتبادل الخبرات مع شركات التعليم الرقمي من خلال استخدام التقنيات التعليمية وتمكين الشركات الاستفادة من التقنيات الناشئة في التعليم الرقمي، بالإضافة إلى التعاون في دعم الوزارات والجهات الحكومية المختلفة بالمملكة في التحول الرقمي في التدريب والانتقال إلى التدريب الافتراضي، والتعاون في التعليم الرقمي للمواطن، وتوعية الطلاب والمعلمين في مجالات تقنية متنوعة.

وتأسست مبادرة العطاء الرقمي في منتصف عام 2018م، بهدف إثراء المحتوى التقني العربي عبر عدد من الوسائل المبتكرة والأدوات الخلاقة، وينتسب لها أكثر من 200 ألف عضو حول العالم العربي، ووصلت المبادرة إلى أكثر من 2 مليون مستفيد من الدورات التدريبية، وأكثر من 15 مليون مستفيد من المحتوى الرقمي، واستفادة أكثر من 120 دولة.

وحصلت المبادرة مؤخرا على المركز الأول في “جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2020” المقدمة من الاتحاد الدولي للاتصالات في مسار التنوع الثقافي واللغوي والمحتوى المحلي، مبرهنة أن المملكة وطن رقمي طموح، حيث تمكّنت المبادرة من إثراء المحتوى التقني العربي ونشر الثقافة الرقمية في المجتمعات العربية من خلال دورات تدريبية في عدة مجالات رقمية بمراكز كثيرة، وكذلك من خلال منصة العطاء الرقمي وعبر عدد من الوسائل والأدوات المبتكرة.